هل تحريك الإصبع في التشهد يكون عند النفي والإثبات فقط ، مع الكلام على حديث ( من هم بحسنة فعملها ... ) .؟
A-
A=
A+
السائل : شيخ عند التشهد والنطق بالشهادة التوحيد : أشهد أن لا إله إلا الله ، تحريك الإصبع يعني صفة محددة , هل هي تحريكها بالنفي بلا إله إلا الله إثباتها ؟
الشيخ : لا ، التحريك أولاً منذ الجلوس إلى السلام ، منذ الجلوس للتشهد أي من أول ما يقول : التحيات لله إلى آخره ، إلى أن يقول : السلام عليكم .
السائل : هذا ثابت .
الشيخ : أي , كيف لا , هذا أولاً .
ثانيًا : التحريك ليس يمينًا ويسارًا ، هذا انحراف عن القبلة ، وفي الأحاديث الصحيحة أنه كان يشير بأصبعه إلى القبلة , القبلة هكذا فما يعمل هكذا , إنما يوجهها هكذا , فإذًا التحريك يكون خفضًا ورفعًا قليلاً ، وأعني قليلاً ما يكون هكذا كما يفعل البعض ، هذا خفظ ورفع لم يرد ، إنما ورد حديث وائل بن حجر قال : ( فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحركها يدعو بها ) فإذًا التحري هكذا ، وليس هكذا .
السائل : ملازم للجلوس ؟
الشيخ : من أول الجلوس إلى السلام .
السائل : هذا يقتضيه الحديث .
الشيخ : أي نعم حديث وائل بن حجر هذا في مسند أحمد وغيره من كتب السنة , وبالسند الصحيح والحمد لله .
أبو ليلى : فيها أجر يا شيخنا ، الحركات هذه فيه أجر ؟
الشيخ : لا شك كل حركة عشر حسنات ؛ لأنه أقل عمل في الإسلام طاعة لله واتباع لرسول الله عشر حسنات ، كما قال في الحديث الصحيح : ( يقول الله - عزَّ وجلّ - لملائكته : إذا هم عبدي بحسنة فلم يعملها فاكتبوها له حسنة ، وإذا عملها فاكتبوها له عشر حسنات إلى مائة حسنة ، إلى سبع مائة إلى أضعاف كثيرة ، والله يضاعف لمن يشاء ، وإذا هم عبدي بسيئة فلم يعملها فلا تكتبوها شيئا ، وإذا عملها فاكتبوها سيئة واحدة ) وفي رواية : ( وإذا لم يعملها فاكتبوها له حسنة ) هذا فضل غريب وعجيب من فضل الله على عباده المؤمنين ، لكن ليس لكل من هم بفعل سيئة فلم يعملها تكتب له حسنة ، إنما تكتب له حسنة ، إنما تكتب له حسنة بشرط جاء ذكره في الحديث : ( وإذا هم عبدي بسيئة فلم يعملها ، فاكتبوها له حسنة فإنما تركها من جرايا ) واضح ؟
السائل : نعم .
الشيخ : تركها لله ، أي خوفًا من الله ، ففي هذه الصورة انقلبت السيئة إلى حسنة ، فإذا المسلم صلى وحرك إصبعه اتباعًا لرسول الله الذي قال : ( صلوا كما رأيتموني أصلي ) فلا شك أن له على ذلك حسنات ، ولذلك جاء عن الإمام أحمد أنه قال : " يحركها كثيرًا " .
السائل : أنا قرأت كتابك صفة صلاة النبي : ( صلوا كما رأيتموني أصلي ) ووجدتها , وفيها زيادة استفسار , ورد فيها يحركها بشدة ... .
الشيخ : رواية أحمد ، يحركها ايش لفظه شديدًا شديدًا ، ولكن ليس هكذا وإنما هكذا .
السائل : يقولون أنه يحركها يمينًا وشمالاً ؟
الشيخ : لا ، هذا انحراف عن القبلة .
السائل : ... .
الشيخ : لا هذا اجتهاد بالرأي ، وهنا في عدة مذاهب، وخير الهدى هدى محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - بعض العلماء يقولون كما ذكرنا من الجلوس إلى السلام , بعضهم يقول حينما تقول : لا إله ترفع , إلا الله تثبت , بعضهم على العكس يقول إذا قلت : إلا الله ترفع وتظل رافعًا إلى آخر الصلاة ، هذا كله اجتهاد , فهم خاص لم يرد في السنة ، وهم مأجورون على كل حال ؛ لأنهم أئمة , لكن حديث وائل واضح جدًا ؛ لأنه وصف لنا صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : ( فلما جلس وضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى وكفه اليمنى على فخذه اليمنى ، وقبض أصابعه وحلق بالإبهام والوسطى ورفع السبابة فرأيته يحركها يدعو بها ) . فالدعاء تعرف يبدأ من عند : اللهم صل على محمد إلى آخر الصلاة .
السائل : التحريك ألا يصح أن يكون من أعلى إلى أسفل أو يمين وشمال يحركها ؟
الشيخ : كيف .؟
السائل : على التحريك يعني ألا يمنع أن يكون من اليمين إلى الشمال .؟
الشيخ : قلت لك - بارك الله فيك - جاء في كثير من الأحاديث أن الرسول وجه إصبعه إلى القبلة , فأنت إذا أنت عملت هكذا أو هكذا انحرفت بها عن القبلة ، فهذا ضد السنة ، أي نعم .
الشيخ : لا ، التحريك أولاً منذ الجلوس إلى السلام ، منذ الجلوس للتشهد أي من أول ما يقول : التحيات لله إلى آخره ، إلى أن يقول : السلام عليكم .
السائل : هذا ثابت .
الشيخ : أي , كيف لا , هذا أولاً .
ثانيًا : التحريك ليس يمينًا ويسارًا ، هذا انحراف عن القبلة ، وفي الأحاديث الصحيحة أنه كان يشير بأصبعه إلى القبلة , القبلة هكذا فما يعمل هكذا , إنما يوجهها هكذا , فإذًا التحريك يكون خفضًا ورفعًا قليلاً ، وأعني قليلاً ما يكون هكذا كما يفعل البعض ، هذا خفظ ورفع لم يرد ، إنما ورد حديث وائل بن حجر قال : ( فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحركها يدعو بها ) فإذًا التحري هكذا ، وليس هكذا .
السائل : ملازم للجلوس ؟
الشيخ : من أول الجلوس إلى السلام .
السائل : هذا يقتضيه الحديث .
الشيخ : أي نعم حديث وائل بن حجر هذا في مسند أحمد وغيره من كتب السنة , وبالسند الصحيح والحمد لله .
أبو ليلى : فيها أجر يا شيخنا ، الحركات هذه فيه أجر ؟
الشيخ : لا شك كل حركة عشر حسنات ؛ لأنه أقل عمل في الإسلام طاعة لله واتباع لرسول الله عشر حسنات ، كما قال في الحديث الصحيح : ( يقول الله - عزَّ وجلّ - لملائكته : إذا هم عبدي بحسنة فلم يعملها فاكتبوها له حسنة ، وإذا عملها فاكتبوها له عشر حسنات إلى مائة حسنة ، إلى سبع مائة إلى أضعاف كثيرة ، والله يضاعف لمن يشاء ، وإذا هم عبدي بسيئة فلم يعملها فلا تكتبوها شيئا ، وإذا عملها فاكتبوها سيئة واحدة ) وفي رواية : ( وإذا لم يعملها فاكتبوها له حسنة ) هذا فضل غريب وعجيب من فضل الله على عباده المؤمنين ، لكن ليس لكل من هم بفعل سيئة فلم يعملها تكتب له حسنة ، إنما تكتب له حسنة ، إنما تكتب له حسنة بشرط جاء ذكره في الحديث : ( وإذا هم عبدي بسيئة فلم يعملها ، فاكتبوها له حسنة فإنما تركها من جرايا ) واضح ؟
السائل : نعم .
الشيخ : تركها لله ، أي خوفًا من الله ، ففي هذه الصورة انقلبت السيئة إلى حسنة ، فإذا المسلم صلى وحرك إصبعه اتباعًا لرسول الله الذي قال : ( صلوا كما رأيتموني أصلي ) فلا شك أن له على ذلك حسنات ، ولذلك جاء عن الإمام أحمد أنه قال : " يحركها كثيرًا " .
السائل : أنا قرأت كتابك صفة صلاة النبي : ( صلوا كما رأيتموني أصلي ) ووجدتها , وفيها زيادة استفسار , ورد فيها يحركها بشدة ... .
الشيخ : رواية أحمد ، يحركها ايش لفظه شديدًا شديدًا ، ولكن ليس هكذا وإنما هكذا .
السائل : يقولون أنه يحركها يمينًا وشمالاً ؟
الشيخ : لا ، هذا انحراف عن القبلة .
السائل : ... .
الشيخ : لا هذا اجتهاد بالرأي ، وهنا في عدة مذاهب، وخير الهدى هدى محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - بعض العلماء يقولون كما ذكرنا من الجلوس إلى السلام , بعضهم يقول حينما تقول : لا إله ترفع , إلا الله تثبت , بعضهم على العكس يقول إذا قلت : إلا الله ترفع وتظل رافعًا إلى آخر الصلاة ، هذا كله اجتهاد , فهم خاص لم يرد في السنة ، وهم مأجورون على كل حال ؛ لأنهم أئمة , لكن حديث وائل واضح جدًا ؛ لأنه وصف لنا صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : ( فلما جلس وضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى وكفه اليمنى على فخذه اليمنى ، وقبض أصابعه وحلق بالإبهام والوسطى ورفع السبابة فرأيته يحركها يدعو بها ) . فالدعاء تعرف يبدأ من عند : اللهم صل على محمد إلى آخر الصلاة .
السائل : التحريك ألا يصح أن يكون من أعلى إلى أسفل أو يمين وشمال يحركها ؟
الشيخ : كيف .؟
السائل : على التحريك يعني ألا يمنع أن يكون من اليمين إلى الشمال .؟
الشيخ : قلت لك - بارك الله فيك - جاء في كثير من الأحاديث أن الرسول وجه إصبعه إلى القبلة , فأنت إذا أنت عملت هكذا أو هكذا انحرفت بها عن القبلة ، فهذا ضد السنة ، أي نعم .
- سلسلة الهدى والنور - شريط : 266
- توقيت الفهرسة : 00:49:30
- نسخة مدققة إملائيًّا