من شرح كتاب " الترغيب والترهيب " ، حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( أتاني جِبْريلُ فقال : إنِّي كنتُ أَتيْتُك البارِحَةَ فلَمْ يَمْنعني أنْ أكونَ دخلتُ عليك البيتَ الذي كنتَ فيه إلا أنَّه كانَ في بابِ البَيْتِ تِمثالُ الرجال ) .
A-
A=
A+
الشيخ : الحديث التاسع حديث ضعيف .
والحديث الذي بعده وهو العاشر حديث صحيح ، وفيه تفصيل للحديث السابق حديث جبريل ، وهو من رواية أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( أتاني جبريل - عليه السلام - فقال لي : أتيتُك البارحة فلم يمنَعْني أن أكونَ دخلْتُ إلا أنه كان على الباب تماثيل ، وكان في البيت قرامُ سترٍ فيه تماثيل ) - لاحظوا التعبير - قال جبريل : ( فلم يمنَعْني أن أكون دخلْتُ إلا أنه كان على الباب تماثيل ) ؛ أي : تبادر إلى أذهان الناس اليوم من لفظة تماثيل أصنام وليس كذلك ، بدليل قوله فيما بعد : ( وكان في البيت قِرام ستر فيه تماثيل ) ، ستر فيه تماثيل يعني أصنام ؟ لا ؛ وإنما المقصود صور سواء في الصور التي على الباب أو الصور التي على الستارة ، ( وكان في البيت كلبٌ ) هذا من تمام كلام جبريل ، يقول للرسول - عليه الصلاة والسلام - مبيِّنًا سبب تأخُّره عن المجيء في الوعد الذي قد كان ضربَه للرسول - عليه الصلاة والسلام - ، فيقول جبريل - صلوات الله وسلامه عليه - : ( وكان في البيت كلبٌ ، فمُرْ برأس التمثال الذي في البيت يُقطع فيصير كهيئة الشجرة ، ومُرْ بالستر فَلْيقطع فيُجعل منه وسادَتَين منبوذَتَين تُوطآن ، ومُرْ بالكلب فلْيُخرج ) . رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن حبان في " صحيحه " ، وقال الترمذي : حديثٌ حسنٌ صحيح .
وتأتي الأحاديث من هذا النوع في اقتناء الكلب - إن شاء الله تعالى - ؛ أي : في باب أو فصل الترهيب من اقتناء الكلب ، تأتي أحاديث فيها - أيضًا - النهي عن التصوير .
والحديث الذي بعده وهو العاشر حديث صحيح ، وفيه تفصيل للحديث السابق حديث جبريل ، وهو من رواية أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( أتاني جبريل - عليه السلام - فقال لي : أتيتُك البارحة فلم يمنَعْني أن أكونَ دخلْتُ إلا أنه كان على الباب تماثيل ، وكان في البيت قرامُ سترٍ فيه تماثيل ) - لاحظوا التعبير - قال جبريل : ( فلم يمنَعْني أن أكون دخلْتُ إلا أنه كان على الباب تماثيل ) ؛ أي : تبادر إلى أذهان الناس اليوم من لفظة تماثيل أصنام وليس كذلك ، بدليل قوله فيما بعد : ( وكان في البيت قِرام ستر فيه تماثيل ) ، ستر فيه تماثيل يعني أصنام ؟ لا ؛ وإنما المقصود صور سواء في الصور التي على الباب أو الصور التي على الستارة ، ( وكان في البيت كلبٌ ) هذا من تمام كلام جبريل ، يقول للرسول - عليه الصلاة والسلام - مبيِّنًا سبب تأخُّره عن المجيء في الوعد الذي قد كان ضربَه للرسول - عليه الصلاة والسلام - ، فيقول جبريل - صلوات الله وسلامه عليه - : ( وكان في البيت كلبٌ ، فمُرْ برأس التمثال الذي في البيت يُقطع فيصير كهيئة الشجرة ، ومُرْ بالستر فَلْيقطع فيُجعل منه وسادَتَين منبوذَتَين تُوطآن ، ومُرْ بالكلب فلْيُخرج ) . رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن حبان في " صحيحه " ، وقال الترمذي : حديثٌ حسنٌ صحيح .
وتأتي الأحاديث من هذا النوع في اقتناء الكلب - إن شاء الله تعالى - ؛ أي : في باب أو فصل الترهيب من اقتناء الكلب ، تأتي أحاديث فيها - أيضًا - النهي عن التصوير .
- تسجيلات متفرقة - شريط : 62
- توقيت الفهرسة : 01:03:41
- نسخة مدققة إملائيًّا