ما المقصود بقوله تعالى : (( ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ )) ؟
A-
A=
A+
السائل : هنا تفسير الآية القرآنية التي تقول .
سائل آخر : شيخ خلاص ؟
الشيخ : لا معليش ، خلصنا .
السائل : في نفس الموضع .
الشيخ : نعم .
السائل : الآية القرآنية تقول مش أحفظها : (( يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ )) .
الشيخ : (( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ )) .
السائل : بدو يحكي الآية الي بعدها .
سائل آخر : تفضل تفضل .
السائل : اللي تفضل .
الشيخ : خلاص .
السائل : (( يُدْنِينَ )) ، (( ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ )) .
الشيخ : نعم .
السائل : اللي كاشفة وجهها تعرف ، مش تعرف الي كاشفة وجهها ؟
الشيخ : إي والله تعرف .
السائل : اللي مغطية وجهها ممكن ما تعرف .
الشيخ : لا ليس هذا هو المقصود !
السائل : تفضل .
الشيخ : (( ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ )) الآية أن يعرفن ، ولا ألا يعرفن ؟
السائل : ألا يعرفن .
سائل آخر : لا ، الآية : (( أَنْ يُعْرَفْنَ )) .
السائل : (( أَنْ يُعْرَفْنَ )) .
الشيخ : إي ، فلذلك أنت تمسكك فيها خطأ ، خطأ مرتين ، خطأ في التلاوة ، وخطأ في الاستدلال .
السائل : أنا ما أحفظها !!
الشيخ : معليش معليش لكن أنت الآن عم تقرأها خطأ وتريد أن تبني عليها حكما .
السائل : خطأ صح نعم .
الشيخ : آ ، (( ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ )) ، شو معنى الآية .
السائل : واضح هس .
الشيخ : آ ؟ نساء ، النساء في الجاهلية أشبه ما يكون ببعض أقول : بعض النساء العراقيات ، العراقيات تعرفهن القدامى منهن على الأقل ، يحطوا هالعباية على هالرأس هذا ، لكن هالعباية اسمها معبّاية لكنها فاضية ، ليه ؟ لأنو شعرها بيبين قرطاها بيبينوا ، عنقها إلى آخره ، لانه عاملة هيك ، هيك كانوا في الجاهلية ، فلذلك قال - تعالى - : (( يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ )) ، الجلباب هذا يوضع على الرأس ، مثل هالحطة هذه !
السائل : آ ، آ .
الشيخ : هالحطة هذه تعمل هيك ، كانت تعمل هكذا ، آ ، هَيْ معناها آه ليش ربنا أمرهم ؟ (( ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ )) بالتقوى والحشمة ، لأن هاللي ما عندها تقوى وحشمة تمشي هيك مثل ما شايفين اليوم ، أما هاللي بتستر وتحاول ربما تعمل هيك ، شايف ربما تعمل هيك ، ربما هيك ربما هيك ، شو الحدود التي سمح الله لها ؟ بس القرص هذا ، والكفين ، أكثر من ذلك لا يجوز ، فالآية إذًا كثير من المعاصرين اليوم من المشايخ المتشددين في هذه المسألة هذه ، بيتصوروا أن معنى يدنين أي يغطين ، هذا خطأ .
السائل : لغة ... .
الشيخ : الإدناء معناه التقريب ، دنوت منك : اقتربت منك ، دنوت مني : اقتربت مني ، فربنا لما قال : (( يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ )) يعني العادة الجاهلية اتركوها ، وقربوا الجلباب بحيث لا يظهر من زينتكنَّ شيء ، لا الأقراط ولا الشعر ولا أي شيء ، فإذن الآية معناها يدنين وليس معناها يغطين ، تمامها بيان حكمة هذا الأمر : (( ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ )) أي : وهذا مشاهد هلا حتى في الزمن الفاسد بتشوف الشباب لما يشوفوا امرأة متحجبة ما حدا يهتم فيها ، لكنهم لما يشوفوا وحدة مخلعة ها تلاقيهم عم يلحقوها شي على اليمين شي على اليسار شي مثل الكلاب يلحقوا الكلبة إلى آخره ، وهكذا ، فهكذا كانوا في الجاهلية لما المرأة تمشي هكذا يطمعوا فيها ، فالله أدبهن وأحسن تأديبهم وقال : (( يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ )) ، فالفساق بقى الفجار لما يشوفوا المرأة قد قامت بتنفيذ أمر الله - عز وجل - ، آ هَيْ مو ضالتنا ، أما لما تكون فلتانة هيك هَيْ ضالتنا ، يتحرشوا فيها ، هذيك يبتعدوا عنها ، فهو تأديب من الله للنساء الحرائر الشريفات المؤمنات : (( ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ )) أي : بالصلاح والتقوى والحشمة والوقار ، (( فَلَا يُؤْذَيْنَ )) بكلام الفساق والفجار ، هذا معنى الآية ، يمكن رح اتصير الساعة يا أستاذ .
السائل : والله لا يمل يا شيخ !
الشيخ : حتصير ساعة اللي أنت وعدتنا بها .
السائل : لسا ، أنا ما وعدتك .
الشيخ : أنا ما قلت صارت ، أنا ما قلت لك صارت .
السائل : أنا كلامي كان للتقريب أيضًا ما كان للتحديد يعني .
الشيخ : هذا مو من صالحك ، قولك هذا مو من صالحك .
السائل : كيف يعني ؟
الشيخ : لأنه إذا كان مو للتحديد نقدر نمشي نحن !!
السائل : لا هههههه يفهم من كلامي الأعلى لا يفهم الأدنى الله يكرمك .
الشيخ : معليش ما دام ما حددت .
السائل : يعني على الأقل عشرة وربع .
سائل آخر : يا شيخنا هَيْ فرص فرص يوم بنشوفها .
السائل : أنا موعود من زمان ! شيخنا إن شاء الله بيكرمنا شوي بيجينا .
سائل آخر : حياكم الله ... .
الشيخ : أنا عارف لكن بعيد لازم يكون . ساعة .
سائل آخر : شيخ خلاص ؟
الشيخ : لا معليش ، خلصنا .
السائل : في نفس الموضع .
الشيخ : نعم .
السائل : الآية القرآنية تقول مش أحفظها : (( يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ )) .
الشيخ : (( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ )) .
السائل : بدو يحكي الآية الي بعدها .
سائل آخر : تفضل تفضل .
السائل : اللي تفضل .
الشيخ : خلاص .
السائل : (( يُدْنِينَ )) ، (( ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ )) .
الشيخ : نعم .
السائل : اللي كاشفة وجهها تعرف ، مش تعرف الي كاشفة وجهها ؟
الشيخ : إي والله تعرف .
السائل : اللي مغطية وجهها ممكن ما تعرف .
الشيخ : لا ليس هذا هو المقصود !
السائل : تفضل .
الشيخ : (( ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ )) الآية أن يعرفن ، ولا ألا يعرفن ؟
السائل : ألا يعرفن .
سائل آخر : لا ، الآية : (( أَنْ يُعْرَفْنَ )) .
السائل : (( أَنْ يُعْرَفْنَ )) .
الشيخ : إي ، فلذلك أنت تمسكك فيها خطأ ، خطأ مرتين ، خطأ في التلاوة ، وخطأ في الاستدلال .
السائل : أنا ما أحفظها !!
الشيخ : معليش معليش لكن أنت الآن عم تقرأها خطأ وتريد أن تبني عليها حكما .
السائل : خطأ صح نعم .
الشيخ : آ ، (( ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ )) ، شو معنى الآية .
السائل : واضح هس .
الشيخ : آ ؟ نساء ، النساء في الجاهلية أشبه ما يكون ببعض أقول : بعض النساء العراقيات ، العراقيات تعرفهن القدامى منهن على الأقل ، يحطوا هالعباية على هالرأس هذا ، لكن هالعباية اسمها معبّاية لكنها فاضية ، ليه ؟ لأنو شعرها بيبين قرطاها بيبينوا ، عنقها إلى آخره ، لانه عاملة هيك ، هيك كانوا في الجاهلية ، فلذلك قال - تعالى - : (( يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ )) ، الجلباب هذا يوضع على الرأس ، مثل هالحطة هذه !
السائل : آ ، آ .
الشيخ : هالحطة هذه تعمل هيك ، كانت تعمل هكذا ، آ ، هَيْ معناها آه ليش ربنا أمرهم ؟ (( ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ )) بالتقوى والحشمة ، لأن هاللي ما عندها تقوى وحشمة تمشي هيك مثل ما شايفين اليوم ، أما هاللي بتستر وتحاول ربما تعمل هيك ، شايف ربما تعمل هيك ، ربما هيك ربما هيك ، شو الحدود التي سمح الله لها ؟ بس القرص هذا ، والكفين ، أكثر من ذلك لا يجوز ، فالآية إذًا كثير من المعاصرين اليوم من المشايخ المتشددين في هذه المسألة هذه ، بيتصوروا أن معنى يدنين أي يغطين ، هذا خطأ .
السائل : لغة ... .
الشيخ : الإدناء معناه التقريب ، دنوت منك : اقتربت منك ، دنوت مني : اقتربت مني ، فربنا لما قال : (( يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ )) يعني العادة الجاهلية اتركوها ، وقربوا الجلباب بحيث لا يظهر من زينتكنَّ شيء ، لا الأقراط ولا الشعر ولا أي شيء ، فإذن الآية معناها يدنين وليس معناها يغطين ، تمامها بيان حكمة هذا الأمر : (( ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ )) أي : وهذا مشاهد هلا حتى في الزمن الفاسد بتشوف الشباب لما يشوفوا امرأة متحجبة ما حدا يهتم فيها ، لكنهم لما يشوفوا وحدة مخلعة ها تلاقيهم عم يلحقوها شي على اليمين شي على اليسار شي مثل الكلاب يلحقوا الكلبة إلى آخره ، وهكذا ، فهكذا كانوا في الجاهلية لما المرأة تمشي هكذا يطمعوا فيها ، فالله أدبهن وأحسن تأديبهم وقال : (( يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ )) ، فالفساق بقى الفجار لما يشوفوا المرأة قد قامت بتنفيذ أمر الله - عز وجل - ، آ هَيْ مو ضالتنا ، أما لما تكون فلتانة هيك هَيْ ضالتنا ، يتحرشوا فيها ، هذيك يبتعدوا عنها ، فهو تأديب من الله للنساء الحرائر الشريفات المؤمنات : (( ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ )) أي : بالصلاح والتقوى والحشمة والوقار ، (( فَلَا يُؤْذَيْنَ )) بكلام الفساق والفجار ، هذا معنى الآية ، يمكن رح اتصير الساعة يا أستاذ .
السائل : والله لا يمل يا شيخ !
الشيخ : حتصير ساعة اللي أنت وعدتنا بها .
السائل : لسا ، أنا ما وعدتك .
الشيخ : أنا ما قلت صارت ، أنا ما قلت لك صارت .
السائل : أنا كلامي كان للتقريب أيضًا ما كان للتحديد يعني .
الشيخ : هذا مو من صالحك ، قولك هذا مو من صالحك .
السائل : كيف يعني ؟
الشيخ : لأنه إذا كان مو للتحديد نقدر نمشي نحن !!
السائل : لا هههههه يفهم من كلامي الأعلى لا يفهم الأدنى الله يكرمك .
الشيخ : معليش ما دام ما حددت .
السائل : يعني على الأقل عشرة وربع .
سائل آخر : يا شيخنا هَيْ فرص فرص يوم بنشوفها .
السائل : أنا موعود من زمان ! شيخنا إن شاء الله بيكرمنا شوي بيجينا .
سائل آخر : حياكم الله ... .
الشيخ : أنا عارف لكن بعيد لازم يكون . ساعة .
- فتاوى عبر الهاتف والسيارة - شريط : 182
- توقيت الفهرسة : 00:00:00